علـم دراسـة الأسانيد مـن أجـل علـوم السـنة النبوية وأهمها، فعـن طـريقـه يمكـن التوصـل إلـى تمييز المقبـول مـن المـردود ممـا ينسـب إلـى النبـي صلى الله عليه وسلم، وهو يمثل التطبيق العملي لقواعـد علـم المصطلح، ويعد الغاية العظمى من دراسة مسائل علوم الحديث وقواعده.
وإثراء الكتاب بالأنشطة التعليمية التعلميـة التـي تـعـزز معرفة المتعلم التطبيقية، وتزوده بالمعارف والمهارات المختلفة، وتجعلـه متمكنـا مـن المعرفة المتخصصة، وتعـزز عنـده مـبـادئ التعلم الذاتـي ومهارات التفكير. وقد بلغ مجموع أنشطة الكتاب 253 نشاطاً.